الاختلاف …قدر عربي.
منذ أن بدأ العدوان الظالم على غزة في السابع و العشرين من الشهر الفارط ونحن ننتظر موقفا عربيا حازما يوقف نزيف الدماء الذي لم يقف يوما منذ بداية الحرب ,و لكن للأسف يبدو أننا نتمنى مستحيلا لا يمكن حصوله,فالمظاهرات المنددة للعدوان والمطالبة بوقفة حازمة وبفطع كل أشكال العلاقات مع اسرائيل لم تهدأ يوما في كامل أنحاء العالم سواء في الدول اغربية أو العربية على حد السواء أملا في ايجاد من يصغي اليها و ؟ن تضغط عاى حكوماتها و لكن لا حياة لمن ننادي فحكامنل العرب كعادتهم يكتفون بالتنديد و الادانة فماذا تفعل غزة بهذه المواقف المخزية و أبنائها من الأطفال و النساء و المسنين يقتلون كل يوم بطريقة وحشية في حرب استعملت فيها اسرائيل كل أشكال الأسلحة لتحول غزة الى خرابة لا يصلح فيها العيش فالى متى تهان كرامتنا و نحن نتفرج؟
لم يكتف حكامنا باحباطنا بمواقفهم المتخاذلة والتى تعودنا عليها بل زادوا الطين بلة بخلافتهم و اختلافاتهم في وقت و في أزمة لاتسمح الا بالاتحاد و الوقوف يدا بيد و جنبا الى جنب ضد العدوان الغاشم ولكن هيهات أصبح الاختلاف قدرا عربيا لا أظننا سنتخلص منه يوما , فقمة في الكويت و أخرى في قطر و أخرى في مصر واسرائيل و حلفائها تتفرج و تضحك فلولا معرفتها الراسخة والمسبقة بأن العرب لايمكن أن يفعلوا شيءا لما تجرأت على التمادي في طغيانها,فافعلي ماشئت فينا فلن يعترض طريقك أحد.
1300شهيد و أكثر من 5000 جريح دمار و فقر و معاناة لا مثبل لها فماذا تنتظرون ؟أين الكرامة , أين النخوة ؟
أين اتفاقية الدفاع المشترك؟ خوفهم أنساهم هذا و أنساهم أن فلسطين قضية كل العرب ,فتحركوا ياعرب فانكم ان تفعلوا ذلك الآن فلن تستطيعوا يوما وسنظل دائما الشعب المقهور و المستهدف أحياء و نحن في الأصل أموات فلا حياة و لا كرامة لشعب يهان كا يوم و لا نصرة لأمة تستورد سلاحها من عند عدوها و تنتظر مساعداته فالقضية ليست غزة فحسب بل قضية أمة تحتاج نهضة في كامل المجالات سواء الفكرية أو السياسية أو الاقتصادية و العسكرية , حان الوقت لنصلح أخطاءنا و نقضي على نقاط ضعفنا , فكفانا تخاذلا...
منذ أن بدأ العدوان الظالم على غزة في السابع و العشرين من الشهر الفارط ونحن ننتظر موقفا عربيا حازما يوقف نزيف الدماء الذي لم يقف يوما منذ بداية الحرب ,و لكن للأسف يبدو أننا نتمنى مستحيلا لا يمكن حصوله,فالمظاهرات المنددة للعدوان والمطالبة بوقفة حازمة وبفطع كل أشكال العلاقات مع اسرائيل لم تهدأ يوما في كامل أنحاء العالم سواء في الدول اغربية أو العربية على حد السواء أملا في ايجاد من يصغي اليها و ؟ن تضغط عاى حكوماتها و لكن لا حياة لمن ننادي فحكامنل العرب كعادتهم يكتفون بالتنديد و الادانة فماذا تفعل غزة بهذه المواقف المخزية و أبنائها من الأطفال و النساء و المسنين يقتلون كل يوم بطريقة وحشية في حرب استعملت فيها اسرائيل كل أشكال الأسلحة لتحول غزة الى خرابة لا يصلح فيها العيش فالى متى تهان كرامتنا و نحن نتفرج؟
لم يكتف حكامنا باحباطنا بمواقفهم المتخاذلة والتى تعودنا عليها بل زادوا الطين بلة بخلافتهم و اختلافاتهم في وقت و في أزمة لاتسمح الا بالاتحاد و الوقوف يدا بيد و جنبا الى جنب ضد العدوان الغاشم ولكن هيهات أصبح الاختلاف قدرا عربيا لا أظننا سنتخلص منه يوما , فقمة في الكويت و أخرى في قطر و أخرى في مصر واسرائيل و حلفائها تتفرج و تضحك فلولا معرفتها الراسخة والمسبقة بأن العرب لايمكن أن يفعلوا شيءا لما تجرأت على التمادي في طغيانها,فافعلي ماشئت فينا فلن يعترض طريقك أحد.
1300شهيد و أكثر من 5000 جريح دمار و فقر و معاناة لا مثبل لها فماذا تنتظرون ؟أين الكرامة , أين النخوة ؟
أين اتفاقية الدفاع المشترك؟ خوفهم أنساهم هذا و أنساهم أن فلسطين قضية كل العرب ,فتحركوا ياعرب فانكم ان تفعلوا ذلك الآن فلن تستطيعوا يوما وسنظل دائما الشعب المقهور و المستهدف أحياء و نحن في الأصل أموات فلا حياة و لا كرامة لشعب يهان كا يوم و لا نصرة لأمة تستورد سلاحها من عند عدوها و تنتظر مساعداته فالقضية ليست غزة فحسب بل قضية أمة تحتاج نهضة في كامل المجالات سواء الفكرية أو السياسية أو الاقتصادية و العسكرية , حان الوقت لنصلح أخطاءنا و نقضي على نقاط ضعفنا , فكفانا تخاذلا...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire