الى أين...ياصهاينة و الى...متى يا عرب؟
سفينة الأخوة هي سفينة لبنانية أبحرت من ميناء صور في اتجاه غزة,و على متنها ستون طنا من المساعدات التي يحتاجها أهالي القطاع اليوم أكثر من أي وقت مضى, و ركاب أملوا دخول غزة من بينهم مراسلة و مصور لقناة الجزيرة القطرية.ولكن المساعدات لم تصل و السفينة لم تبلغ حتى مياه غزة فجيش الاحتلال كان بالمرصاد فبمجرد وصولها المياه المصرية تعرضت "الأخوة" لاطلاق نار و قام الجنود بالصعود على متنها ليعتدوا بوحشية معهودة على الطاقم و الركاب بالضرب و الركل بالأرجل و لم تسلم المرأة منه هذه الاعتداءات فمراسلة الجزيرة"سلام خضر" كان صوتها يرتعش خوفا و كانت بالكاد تلقط أنفاسها و هي تصف ما يجري حولها لينقطع بعدها الاتصال , فقد تم تحطيم كل أجهزة الابحار و الاتصال و لا معلومات عن السفينة التي قام جيش الاحتلال باحتجازها و منعها من الوصول الى مياه غزة حتى و التهمة محاولة ايصال مساعدات لشعب يتألم كل يوم بعد دمار و فقر و تشريد خلفته الحرب الظالمة.
اعتداءات تعودنا عليها و اهانات تمارس يوميا لم نعد نستغربها و لكن ما يثير العجب و ينطق الحجر هو أن يعتدي الصهاينة على سفينة مساعدات و يمطرون غزة قنابل و صواريخ ثم يتحدثون عن دفاعهم عن أمنهم أي أمن يخافون عليه من سفن مساعدات و صواريخ محلية الصنع تمتلكها مقاومة تدافع عن وجودها وعن أرضها؟ فماذا اذا عن أمن فلسطين؟ و أنتم تمتلكون أحدث الأجهزة و الأسلحة و أمطرتم غزة بطائراتكم قنابل عنقودية و فسفورية ممنوع استعمالها, فخرقتم كل القوانين و المعاهدات الدولية و خرجتم من غزة و هي دمار و خراب مع مئات القتلى و آلاف الجرحى , و تريدون القضاء على مقاومة شرعية و على سلطة منتخبة فعجبي لأمركم يا صهاينةو الى متى يا عرب؟ فماه>ه الممارسات الا لأنكم عودتموهم صمتكم القاتل و عجزكم الدائم و خلافاتكم و اختلافكم الذي لا ينتهي ووحدتكم و اتفاقكم الذي لم يحصل يوما.
كل هذا شجع الكيان الصهيوني و جعله يتمادى و يتجاهل مواقفكم و تنديداتكم,فالى متى هذا التخاذل ياعرب؟و الى أين بممارساتكم البربرية يا صهاينة؟
vendredi 13 mars 2009
إسرائيل تتمسك بإطلاق شاليط و حماس ترفض
بحثت الحكومة الإسرائيلية المنصرفة في اجتماعها الأسبوعي برئاسة "أو لمرت" موضوع إبرام صفقة لتبادل الأسرى في وقت اتخذت فيه المفاوضات منحى جديد بربط إسرائيل اتفاق التهدئة في قطاع غزة بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط ".
وقد أقرت إسرائيل بأن إطلاق شاليط سيكلفها ثمنا باهضا و هو الإفراج عن قيادات الجناح العسكري لحركة حماس.
و قال وزير الأمن الداخلي "ديختر" أن الأسرى الفلسطينيين الأربعة الذين يدور الخلاف مع حماس بشأن الإفراج عنهم وهم "أحمد سعيدات الأمين" الأمين العام للجبهة الشعبية، و"عبد الله البر غوثي" و"عباس السيد وإبراهيم حامد" قادة كتائب القسام بالضفة الغربية لن يعودوا إلى بلدانهم إذا تمت الموافقة على الإفراج عنهم
وفي لقاء بالقدس مع رؤساء المنظمات اليهودية الأمير كية جدد أو لمرت تمسك حكومته بمطالبها أولها ملف شاليط و يليه وضع حد لتهريب السلاح إلى القطاع, ثم وقف مطلق لما وصفه بالأنشطة المعادية من قبل حركة حماس انطلاقا من غزة.
في المقابل رفضت حركة حماس المطالب الإسرائيلية بربط اتفاق التهدئة في قطاع غزة و فتح المعابر بموضوع الجندي الأسير شاليط.
وكانت حركة حماس أبلغت الجانب المصري رفضها المطالب الإسرائيلية بربط قضيتي التهدئة في قطاع غزة وفتح المعابر بموضوع الجندي شاليط، في حين أبلغت القاهرة من ناحيتها حماس بأنها ستتلقى رد إسرائيل على مقترحات حماس بشأن التهدئة بعد يومين.
واتهم" الطاهر النونو" الناطق باسم الحكومة المقالة عضو الوفد المفاوض إلى محادثات القاهرة في بيان صحفي إسرائيل بالتراجع عن اتفاق جرى التوصل إليه بين حماس والقاهرة عبر إثارة قضية الجندي شاليط "ما عطل إعلان الاتفاق"، معتبرا الاشتراطات الإسرائيلية الجديدة "ابتزازا إسرائيليا".
و قد قال ممثل الحركة في لبنان "أسامة حمدان " إن الحركة لا تمانع في التوافق الزمني بين التهدئة وإنهاء صفقة الجندي شاليط, بشرط استجابة إسرائيل لشروطها كاملة.
وأضاف حمدان أن مصر طمأنتهم بخصوص اتفاق التهدئة و إنهاء صفقة شاليط و هي طمأنة اعتبرها حمدان غير كافية ما لم يحصل اتفاق نهائي موقع ومعتمد من الجانب الإسرائيلي.
وحول الربط بين ملفي التهدئة وشاليط قال القيادي بحماس "إذا استجاب الإسرائيليون لمطالب الحركة في إطلاق سراح الأسرى الذين تريد يمكن أن يخرج شاليط في اللحظة نفسها".
وأوضح حمدان أن الأمور لا تزال على النحو الذي كانت عليه, مضيفا "لا نستطيع أن نعلن الكثير من التفاؤل, خاصة في ظل تراجع العدو عما يتم الاتفاق عليه ومحاولته استخدام ذات أسلوبه التفاوضي وهو السعي لتقديم تنازلات دون تقديم أثمان سياسة مطلوبة لحماس".
بحثت الحكومة الإسرائيلية المنصرفة في اجتماعها الأسبوعي برئاسة "أو لمرت" موضوع إبرام صفقة لتبادل الأسرى في وقت اتخذت فيه المفاوضات منحى جديد بربط إسرائيل اتفاق التهدئة في قطاع غزة بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط ".
وقد أقرت إسرائيل بأن إطلاق شاليط سيكلفها ثمنا باهضا و هو الإفراج عن قيادات الجناح العسكري لحركة حماس.
و قال وزير الأمن الداخلي "ديختر" أن الأسرى الفلسطينيين الأربعة الذين يدور الخلاف مع حماس بشأن الإفراج عنهم وهم "أحمد سعيدات الأمين" الأمين العام للجبهة الشعبية، و"عبد الله البر غوثي" و"عباس السيد وإبراهيم حامد" قادة كتائب القسام بالضفة الغربية لن يعودوا إلى بلدانهم إذا تمت الموافقة على الإفراج عنهم
وفي لقاء بالقدس مع رؤساء المنظمات اليهودية الأمير كية جدد أو لمرت تمسك حكومته بمطالبها أولها ملف شاليط و يليه وضع حد لتهريب السلاح إلى القطاع, ثم وقف مطلق لما وصفه بالأنشطة المعادية من قبل حركة حماس انطلاقا من غزة.
في المقابل رفضت حركة حماس المطالب الإسرائيلية بربط اتفاق التهدئة في قطاع غزة و فتح المعابر بموضوع الجندي الأسير شاليط.
وكانت حركة حماس أبلغت الجانب المصري رفضها المطالب الإسرائيلية بربط قضيتي التهدئة في قطاع غزة وفتح المعابر بموضوع الجندي شاليط، في حين أبلغت القاهرة من ناحيتها حماس بأنها ستتلقى رد إسرائيل على مقترحات حماس بشأن التهدئة بعد يومين.
واتهم" الطاهر النونو" الناطق باسم الحكومة المقالة عضو الوفد المفاوض إلى محادثات القاهرة في بيان صحفي إسرائيل بالتراجع عن اتفاق جرى التوصل إليه بين حماس والقاهرة عبر إثارة قضية الجندي شاليط "ما عطل إعلان الاتفاق"، معتبرا الاشتراطات الإسرائيلية الجديدة "ابتزازا إسرائيليا".
و قد قال ممثل الحركة في لبنان "أسامة حمدان " إن الحركة لا تمانع في التوافق الزمني بين التهدئة وإنهاء صفقة الجندي شاليط, بشرط استجابة إسرائيل لشروطها كاملة.
وأضاف حمدان أن مصر طمأنتهم بخصوص اتفاق التهدئة و إنهاء صفقة شاليط و هي طمأنة اعتبرها حمدان غير كافية ما لم يحصل اتفاق نهائي موقع ومعتمد من الجانب الإسرائيلي.
وحول الربط بين ملفي التهدئة وشاليط قال القيادي بحماس "إذا استجاب الإسرائيليون لمطالب الحركة في إطلاق سراح الأسرى الذين تريد يمكن أن يخرج شاليط في اللحظة نفسها".
وأوضح حمدان أن الأمور لا تزال على النحو الذي كانت عليه, مضيفا "لا نستطيع أن نعلن الكثير من التفاؤل, خاصة في ظل تراجع العدو عما يتم الاتفاق عليه ومحاولته استخدام ذات أسلوبه التفاوضي وهو السعي لتقديم تنازلات دون تقديم أثمان سياسة مطلوبة لحماس".
Inscription à :
Articles (Atom)
