الى أين...ياصهاينة و الى...متى يا عرب؟
سفينة الأخوة هي سفينة لبنانية أبحرت من ميناء صور في اتجاه غزة,و على متنها ستون طنا من المساعدات التي يحتاجها أهالي القطاع اليوم أكثر من أي وقت مضى, و ركاب أملوا دخول غزة من بينهم مراسلة و مصور لقناة الجزيرة القطرية.ولكن المساعدات لم تصل و السفينة لم تبلغ حتى مياه غزة فجيش الاحتلال كان بالمرصاد فبمجرد وصولها المياه المصرية تعرضت "الأخوة" لاطلاق نار و قام الجنود بالصعود على متنها ليعتدوا بوحشية معهودة على الطاقم و الركاب بالضرب و الركل بالأرجل و لم تسلم المرأة منه هذه الاعتداءات فمراسلة الجزيرة"سلام خضر" كان صوتها يرتعش خوفا و كانت بالكاد تلقط أنفاسها و هي تصف ما يجري حولها لينقطع بعدها الاتصال , فقد تم تحطيم كل أجهزة الابحار و الاتصال و لا معلومات عن السفينة التي قام جيش الاحتلال باحتجازها و منعها من الوصول الى مياه غزة حتى و التهمة محاولة ايصال مساعدات لشعب يتألم كل يوم بعد دمار و فقر و تشريد خلفته الحرب الظالمة.
اعتداءات تعودنا عليها و اهانات تمارس يوميا لم نعد نستغربها و لكن ما يثير العجب و ينطق الحجر هو أن يعتدي الصهاينة على سفينة مساعدات و يمطرون غزة قنابل و صواريخ ثم يتحدثون عن دفاعهم عن أمنهم أي أمن يخافون عليه من سفن مساعدات و صواريخ محلية الصنع تمتلكها مقاومة تدافع عن وجودها وعن أرضها؟ فماذا اذا عن أمن فلسطين؟ و أنتم تمتلكون أحدث الأجهزة و الأسلحة و أمطرتم غزة بطائراتكم قنابل عنقودية و فسفورية ممنوع استعمالها, فخرقتم كل القوانين و المعاهدات الدولية و خرجتم من غزة و هي دمار و خراب مع مئات القتلى و آلاف الجرحى , و تريدون القضاء على مقاومة شرعية و على سلطة منتخبة فعجبي لأمركم يا صهاينةو الى متى يا عرب؟ فماه>ه الممارسات الا لأنكم عودتموهم صمتكم القاتل و عجزكم الدائم و خلافاتكم و اختلافكم الذي لا ينتهي ووحدتكم و اتفاقكم الذي لم يحصل يوما.
كل هذا شجع الكيان الصهيوني و جعله يتمادى و يتجاهل مواقفكم و تنديداتكم,فالى متى هذا التخاذل ياعرب؟و الى أين بممارساتكم البربرية يا صهاينة؟
vendredi 13 mars 2009
إسرائيل تتمسك بإطلاق شاليط و حماس ترفض
بحثت الحكومة الإسرائيلية المنصرفة في اجتماعها الأسبوعي برئاسة "أو لمرت" موضوع إبرام صفقة لتبادل الأسرى في وقت اتخذت فيه المفاوضات منحى جديد بربط إسرائيل اتفاق التهدئة في قطاع غزة بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط ".
وقد أقرت إسرائيل بأن إطلاق شاليط سيكلفها ثمنا باهضا و هو الإفراج عن قيادات الجناح العسكري لحركة حماس.
و قال وزير الأمن الداخلي "ديختر" أن الأسرى الفلسطينيين الأربعة الذين يدور الخلاف مع حماس بشأن الإفراج عنهم وهم "أحمد سعيدات الأمين" الأمين العام للجبهة الشعبية، و"عبد الله البر غوثي" و"عباس السيد وإبراهيم حامد" قادة كتائب القسام بالضفة الغربية لن يعودوا إلى بلدانهم إذا تمت الموافقة على الإفراج عنهم
وفي لقاء بالقدس مع رؤساء المنظمات اليهودية الأمير كية جدد أو لمرت تمسك حكومته بمطالبها أولها ملف شاليط و يليه وضع حد لتهريب السلاح إلى القطاع, ثم وقف مطلق لما وصفه بالأنشطة المعادية من قبل حركة حماس انطلاقا من غزة.
في المقابل رفضت حركة حماس المطالب الإسرائيلية بربط اتفاق التهدئة في قطاع غزة و فتح المعابر بموضوع الجندي الأسير شاليط.
وكانت حركة حماس أبلغت الجانب المصري رفضها المطالب الإسرائيلية بربط قضيتي التهدئة في قطاع غزة وفتح المعابر بموضوع الجندي شاليط، في حين أبلغت القاهرة من ناحيتها حماس بأنها ستتلقى رد إسرائيل على مقترحات حماس بشأن التهدئة بعد يومين.
واتهم" الطاهر النونو" الناطق باسم الحكومة المقالة عضو الوفد المفاوض إلى محادثات القاهرة في بيان صحفي إسرائيل بالتراجع عن اتفاق جرى التوصل إليه بين حماس والقاهرة عبر إثارة قضية الجندي شاليط "ما عطل إعلان الاتفاق"، معتبرا الاشتراطات الإسرائيلية الجديدة "ابتزازا إسرائيليا".
و قد قال ممثل الحركة في لبنان "أسامة حمدان " إن الحركة لا تمانع في التوافق الزمني بين التهدئة وإنهاء صفقة الجندي شاليط, بشرط استجابة إسرائيل لشروطها كاملة.
وأضاف حمدان أن مصر طمأنتهم بخصوص اتفاق التهدئة و إنهاء صفقة شاليط و هي طمأنة اعتبرها حمدان غير كافية ما لم يحصل اتفاق نهائي موقع ومعتمد من الجانب الإسرائيلي.
وحول الربط بين ملفي التهدئة وشاليط قال القيادي بحماس "إذا استجاب الإسرائيليون لمطالب الحركة في إطلاق سراح الأسرى الذين تريد يمكن أن يخرج شاليط في اللحظة نفسها".
وأوضح حمدان أن الأمور لا تزال على النحو الذي كانت عليه, مضيفا "لا نستطيع أن نعلن الكثير من التفاؤل, خاصة في ظل تراجع العدو عما يتم الاتفاق عليه ومحاولته استخدام ذات أسلوبه التفاوضي وهو السعي لتقديم تنازلات دون تقديم أثمان سياسة مطلوبة لحماس".
بحثت الحكومة الإسرائيلية المنصرفة في اجتماعها الأسبوعي برئاسة "أو لمرت" موضوع إبرام صفقة لتبادل الأسرى في وقت اتخذت فيه المفاوضات منحى جديد بربط إسرائيل اتفاق التهدئة في قطاع غزة بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط ".
وقد أقرت إسرائيل بأن إطلاق شاليط سيكلفها ثمنا باهضا و هو الإفراج عن قيادات الجناح العسكري لحركة حماس.
و قال وزير الأمن الداخلي "ديختر" أن الأسرى الفلسطينيين الأربعة الذين يدور الخلاف مع حماس بشأن الإفراج عنهم وهم "أحمد سعيدات الأمين" الأمين العام للجبهة الشعبية، و"عبد الله البر غوثي" و"عباس السيد وإبراهيم حامد" قادة كتائب القسام بالضفة الغربية لن يعودوا إلى بلدانهم إذا تمت الموافقة على الإفراج عنهم
وفي لقاء بالقدس مع رؤساء المنظمات اليهودية الأمير كية جدد أو لمرت تمسك حكومته بمطالبها أولها ملف شاليط و يليه وضع حد لتهريب السلاح إلى القطاع, ثم وقف مطلق لما وصفه بالأنشطة المعادية من قبل حركة حماس انطلاقا من غزة.
في المقابل رفضت حركة حماس المطالب الإسرائيلية بربط اتفاق التهدئة في قطاع غزة و فتح المعابر بموضوع الجندي الأسير شاليط.
وكانت حركة حماس أبلغت الجانب المصري رفضها المطالب الإسرائيلية بربط قضيتي التهدئة في قطاع غزة وفتح المعابر بموضوع الجندي شاليط، في حين أبلغت القاهرة من ناحيتها حماس بأنها ستتلقى رد إسرائيل على مقترحات حماس بشأن التهدئة بعد يومين.
واتهم" الطاهر النونو" الناطق باسم الحكومة المقالة عضو الوفد المفاوض إلى محادثات القاهرة في بيان صحفي إسرائيل بالتراجع عن اتفاق جرى التوصل إليه بين حماس والقاهرة عبر إثارة قضية الجندي شاليط "ما عطل إعلان الاتفاق"، معتبرا الاشتراطات الإسرائيلية الجديدة "ابتزازا إسرائيليا".
و قد قال ممثل الحركة في لبنان "أسامة حمدان " إن الحركة لا تمانع في التوافق الزمني بين التهدئة وإنهاء صفقة الجندي شاليط, بشرط استجابة إسرائيل لشروطها كاملة.
وأضاف حمدان أن مصر طمأنتهم بخصوص اتفاق التهدئة و إنهاء صفقة شاليط و هي طمأنة اعتبرها حمدان غير كافية ما لم يحصل اتفاق نهائي موقع ومعتمد من الجانب الإسرائيلي.
وحول الربط بين ملفي التهدئة وشاليط قال القيادي بحماس "إذا استجاب الإسرائيليون لمطالب الحركة في إطلاق سراح الأسرى الذين تريد يمكن أن يخرج شاليط في اللحظة نفسها".
وأوضح حمدان أن الأمور لا تزال على النحو الذي كانت عليه, مضيفا "لا نستطيع أن نعلن الكثير من التفاؤل, خاصة في ظل تراجع العدو عما يتم الاتفاق عليه ومحاولته استخدام ذات أسلوبه التفاوضي وهو السعي لتقديم تنازلات دون تقديم أثمان سياسة مطلوبة لحماس".
vendredi 23 janvier 2009
الاختلاف …قدر عربي.
منذ أن بدأ العدوان الظالم على غزة في السابع و العشرين من الشهر الفارط ونحن ننتظر موقفا عربيا حازما يوقف نزيف الدماء الذي لم يقف يوما منذ بداية الحرب ,و لكن للأسف يبدو أننا نتمنى مستحيلا لا يمكن حصوله,فالمظاهرات المنددة للعدوان والمطالبة بوقفة حازمة وبفطع كل أشكال العلاقات مع اسرائيل لم تهدأ يوما في كامل أنحاء العالم سواء في الدول اغربية أو العربية على حد السواء أملا في ايجاد من يصغي اليها و ؟ن تضغط عاى حكوماتها و لكن لا حياة لمن ننادي فحكامنل العرب كعادتهم يكتفون بالتنديد و الادانة فماذا تفعل غزة بهذه المواقف المخزية و أبنائها من الأطفال و النساء و المسنين يقتلون كل يوم بطريقة وحشية في حرب استعملت فيها اسرائيل كل أشكال الأسلحة لتحول غزة الى خرابة لا يصلح فيها العيش فالى متى تهان كرامتنا و نحن نتفرج؟
لم يكتف حكامنا باحباطنا بمواقفهم المتخاذلة والتى تعودنا عليها بل زادوا الطين بلة بخلافتهم و اختلافاتهم في وقت و في أزمة لاتسمح الا بالاتحاد و الوقوف يدا بيد و جنبا الى جنب ضد العدوان الغاشم ولكن هيهات أصبح الاختلاف قدرا عربيا لا أظننا سنتخلص منه يوما , فقمة في الكويت و أخرى في قطر و أخرى في مصر واسرائيل و حلفائها تتفرج و تضحك فلولا معرفتها الراسخة والمسبقة بأن العرب لايمكن أن يفعلوا شيءا لما تجرأت على التمادي في طغيانها,فافعلي ماشئت فينا فلن يعترض طريقك أحد.
1300شهيد و أكثر من 5000 جريح دمار و فقر و معاناة لا مثبل لها فماذا تنتظرون ؟أين الكرامة , أين النخوة ؟
أين اتفاقية الدفاع المشترك؟ خوفهم أنساهم هذا و أنساهم أن فلسطين قضية كل العرب ,فتحركوا ياعرب فانكم ان تفعلوا ذلك الآن فلن تستطيعوا يوما وسنظل دائما الشعب المقهور و المستهدف أحياء و نحن في الأصل أموات فلا حياة و لا كرامة لشعب يهان كا يوم و لا نصرة لأمة تستورد سلاحها من عند عدوها و تنتظر مساعداته فالقضية ليست غزة فحسب بل قضية أمة تحتاج نهضة في كامل المجالات سواء الفكرية أو السياسية أو الاقتصادية و العسكرية , حان الوقت لنصلح أخطاءنا و نقضي على نقاط ضعفنا , فكفانا تخاذلا...
منذ أن بدأ العدوان الظالم على غزة في السابع و العشرين من الشهر الفارط ونحن ننتظر موقفا عربيا حازما يوقف نزيف الدماء الذي لم يقف يوما منذ بداية الحرب ,و لكن للأسف يبدو أننا نتمنى مستحيلا لا يمكن حصوله,فالمظاهرات المنددة للعدوان والمطالبة بوقفة حازمة وبفطع كل أشكال العلاقات مع اسرائيل لم تهدأ يوما في كامل أنحاء العالم سواء في الدول اغربية أو العربية على حد السواء أملا في ايجاد من يصغي اليها و ؟ن تضغط عاى حكوماتها و لكن لا حياة لمن ننادي فحكامنل العرب كعادتهم يكتفون بالتنديد و الادانة فماذا تفعل غزة بهذه المواقف المخزية و أبنائها من الأطفال و النساء و المسنين يقتلون كل يوم بطريقة وحشية في حرب استعملت فيها اسرائيل كل أشكال الأسلحة لتحول غزة الى خرابة لا يصلح فيها العيش فالى متى تهان كرامتنا و نحن نتفرج؟
لم يكتف حكامنا باحباطنا بمواقفهم المتخاذلة والتى تعودنا عليها بل زادوا الطين بلة بخلافتهم و اختلافاتهم في وقت و في أزمة لاتسمح الا بالاتحاد و الوقوف يدا بيد و جنبا الى جنب ضد العدوان الغاشم ولكن هيهات أصبح الاختلاف قدرا عربيا لا أظننا سنتخلص منه يوما , فقمة في الكويت و أخرى في قطر و أخرى في مصر واسرائيل و حلفائها تتفرج و تضحك فلولا معرفتها الراسخة والمسبقة بأن العرب لايمكن أن يفعلوا شيءا لما تجرأت على التمادي في طغيانها,فافعلي ماشئت فينا فلن يعترض طريقك أحد.
1300شهيد و أكثر من 5000 جريح دمار و فقر و معاناة لا مثبل لها فماذا تنتظرون ؟أين الكرامة , أين النخوة ؟
أين اتفاقية الدفاع المشترك؟ خوفهم أنساهم هذا و أنساهم أن فلسطين قضية كل العرب ,فتحركوا ياعرب فانكم ان تفعلوا ذلك الآن فلن تستطيعوا يوما وسنظل دائما الشعب المقهور و المستهدف أحياء و نحن في الأصل أموات فلا حياة و لا كرامة لشعب يهان كا يوم و لا نصرة لأمة تستورد سلاحها من عند عدوها و تنتظر مساعداته فالقضية ليست غزة فحسب بل قضية أمة تحتاج نهضة في كامل المجالات سواء الفكرية أو السياسية أو الاقتصادية و العسكرية , حان الوقت لنصلح أخطاءنا و نقضي على نقاط ضعفنا , فكفانا تخاذلا...
الاقبال المتزايد على أسواق الفريب
انخفاض في الأسعار أم جودة في السلعة؟
كانت الساعة تشير الى العاشرة صباحا و كان الطقس ربيعيا رغم اننا في السادس عشر من شهر ديسمبر عندما دخلت الى أحد أسواق ِالفريب الكبرى وهو سوق حي الزهور.ازدحام كبير و ضجيج أكبر أعداد كثيرة من الناس يقومون بفرز بالات الفريب بحثا عن لباس مناسب أصوات الباعة لا تهدأ كل ينادي بضاعته و نوعها أسعار مختلفة و سلعة متنوعة فمن القميص الى السروال الى المعطف الى الحقيبة و الحذاء,كل ما تبحث عنه يمكن أن تجده هنا , و مع الجلبة و انشغال الباعة و الحرفاء حاولت التوجه بالسؤال الى البعض منهم عن سبب هذا الاقبال على شراء الملابس المستعملة هل هو مرتبط بالاسعار أم بالجودة ؟ فكانت الاجابات كالتالي ...
الطاهر’بائع عمره 30سنة وله 3 سنوات خبرة ’هو أول من حاورت و بسؤالي له أجاب يتزود ببضاعته من أسواق الجملة المرتكزة أساسا بالزهروني و الحفصية ,وهو من يحدد سعرها بناء على ثمن شرائها الذي , وعن الاقبال قال بأنه كثيف نظرا لانخفاض الاسعار التي حتى لو ارتفعت فان السلع هنا تبقى أحسن و أجود من الجديد, فالسوق لم يعد حكرا على محدودي الدخل بل حتى ميسوري الحال هم حرفاء دائمون اهذه السوق.
أنيس’بائع عمره 17 سنة وهو مؤجر حسب تعبيره لنصبة بمبلغ 200 د شهريا’اشتكى من قلة ربحية القطاع فرغم اقراره بالاقبال الكثيف للحرفاء قال بأن سعر شراءه للبضاعة قد يرتفع ولكنه يضطر لبيعه بأسعار بخسة جدا لعدم جودتها فالحظ يلعب دوراكبيرا هنا فنحن نشتري البضاعة مغلقة فيمكن أن تكون ذات جودة أو العكس.
بائعفي الأربعينات من عمره رفض التصريح باسمه و أجابني في أثناء انشغاله بفرز بضاعته المتمثلة في أحذية قائلا’’من هو التونسي الذي لا يشتري من الفريب ف90بالمائة من التونسيين يقبلون على الشراء نظرا المنتوج فالتونسي حسب تعبيره *شبعان* أصبح يبحث عن الجودة العالية و عن الاسعار المناسبة معا,فهناك ماركات عالمية يجدها الحريف في الفريب و يقبل عليها حتى لو ارتفعت أسعارها التي تبقى مناسبة جدا للحريف اذا ما قارنتها بأسعار تلك الماركات في قطاع الملابس الجاهزة.’’
أحمد’بائع صغير السن عمره 16 سنة له 5 سنوات خبرة في القطاع و متخصص في بيع الحقائب اليدوية للنساء التى لاحظت ارتفاع أسعارها وعن ذلك أجاب أن أسعاره مرتفعة بعض الشيء وذلك يعود لجودة سلعته و غلاء ثمن شرائها وهذا مايفسر الاقبال الكبير على بضاعته فالحريف يعي ذلك و يعرف أن الاسعار أقل بكثير من أسعار الحقائب الجديدة التى تكون في أغلب الاحيان ذات نوعية سيئة.
حميدة’امرأة مسنة’قالت ضاحكة ’’دائما أشتري من هنا كل ملابسي فظروفي لا تسمح لي بالشراء من الجديد وعلى العموم هو أحسن من الجديد و أنا امرأة مسنة تركت الجديد للشباب ’’.
أمينة طالبة عمرها 24 سنة ’’هذه أول مرة لي في سوق حي الزهور فأنا أتردد على أسواق مختلفة ومعظم ملابسي من الفريب فأنا طالبة و أسعار الفريب مناسبة لي بالاضافة الى أن هناك سلع لا تجدها في الملابس الجاهزة و أحيانا بارتفاع أسعار بعض الملابس في الفريب أرى الفرق في السعر بينه و بين الجديد و غالبا ما أعود للشراء من الفريب.
من خلال هذه التصريحات لبعض الباعة و الحرفاء نلاحظ اجماع الأغلبية على مناسبة الأسعار لنوعية السلعة فترتفع أحيانا و تنخفض أحيانا أخرى حسب الجودة و لكنها في أغلب الأحيان تبقى مناسبة للحرفاء.و لعل المشكل الذي طرح هنا من خلال تصريحات البعض هو عدم وجود رقابة لهذه السوق فالبائع هو الذي يحدد الأسعار فأين الرقابة؟
انخفاض في الأسعار أم جودة في السلعة؟
كانت الساعة تشير الى العاشرة صباحا و كان الطقس ربيعيا رغم اننا في السادس عشر من شهر ديسمبر عندما دخلت الى أحد أسواق ِالفريب الكبرى وهو سوق حي الزهور.ازدحام كبير و ضجيج أكبر أعداد كثيرة من الناس يقومون بفرز بالات الفريب بحثا عن لباس مناسب أصوات الباعة لا تهدأ كل ينادي بضاعته و نوعها أسعار مختلفة و سلعة متنوعة فمن القميص الى السروال الى المعطف الى الحقيبة و الحذاء,كل ما تبحث عنه يمكن أن تجده هنا , و مع الجلبة و انشغال الباعة و الحرفاء حاولت التوجه بالسؤال الى البعض منهم عن سبب هذا الاقبال على شراء الملابس المستعملة هل هو مرتبط بالاسعار أم بالجودة ؟ فكانت الاجابات كالتالي ...
الطاهر’بائع عمره 30سنة وله 3 سنوات خبرة ’هو أول من حاورت و بسؤالي له أجاب يتزود ببضاعته من أسواق الجملة المرتكزة أساسا بالزهروني و الحفصية ,وهو من يحدد سعرها بناء على ثمن شرائها الذي , وعن الاقبال قال بأنه كثيف نظرا لانخفاض الاسعار التي حتى لو ارتفعت فان السلع هنا تبقى أحسن و أجود من الجديد, فالسوق لم يعد حكرا على محدودي الدخل بل حتى ميسوري الحال هم حرفاء دائمون اهذه السوق.
أنيس’بائع عمره 17 سنة وهو مؤجر حسب تعبيره لنصبة بمبلغ 200 د شهريا’اشتكى من قلة ربحية القطاع فرغم اقراره بالاقبال الكثيف للحرفاء قال بأن سعر شراءه للبضاعة قد يرتفع ولكنه يضطر لبيعه بأسعار بخسة جدا لعدم جودتها فالحظ يلعب دوراكبيرا هنا فنحن نشتري البضاعة مغلقة فيمكن أن تكون ذات جودة أو العكس.
بائعفي الأربعينات من عمره رفض التصريح باسمه و أجابني في أثناء انشغاله بفرز بضاعته المتمثلة في أحذية قائلا’’من هو التونسي الذي لا يشتري من الفريب ف90بالمائة من التونسيين يقبلون على الشراء نظرا المنتوج فالتونسي حسب تعبيره *شبعان* أصبح يبحث عن الجودة العالية و عن الاسعار المناسبة معا,فهناك ماركات عالمية يجدها الحريف في الفريب و يقبل عليها حتى لو ارتفعت أسعارها التي تبقى مناسبة جدا للحريف اذا ما قارنتها بأسعار تلك الماركات في قطاع الملابس الجاهزة.’’
أحمد’بائع صغير السن عمره 16 سنة له 5 سنوات خبرة في القطاع و متخصص في بيع الحقائب اليدوية للنساء التى لاحظت ارتفاع أسعارها وعن ذلك أجاب أن أسعاره مرتفعة بعض الشيء وذلك يعود لجودة سلعته و غلاء ثمن شرائها وهذا مايفسر الاقبال الكبير على بضاعته فالحريف يعي ذلك و يعرف أن الاسعار أقل بكثير من أسعار الحقائب الجديدة التى تكون في أغلب الاحيان ذات نوعية سيئة.
حميدة’امرأة مسنة’قالت ضاحكة ’’دائما أشتري من هنا كل ملابسي فظروفي لا تسمح لي بالشراء من الجديد وعلى العموم هو أحسن من الجديد و أنا امرأة مسنة تركت الجديد للشباب ’’.
أمينة طالبة عمرها 24 سنة ’’هذه أول مرة لي في سوق حي الزهور فأنا أتردد على أسواق مختلفة ومعظم ملابسي من الفريب فأنا طالبة و أسعار الفريب مناسبة لي بالاضافة الى أن هناك سلع لا تجدها في الملابس الجاهزة و أحيانا بارتفاع أسعار بعض الملابس في الفريب أرى الفرق في السعر بينه و بين الجديد و غالبا ما أعود للشراء من الفريب.
من خلال هذه التصريحات لبعض الباعة و الحرفاء نلاحظ اجماع الأغلبية على مناسبة الأسعار لنوعية السلعة فترتفع أحيانا و تنخفض أحيانا أخرى حسب الجودة و لكنها في أغلب الأحيان تبقى مناسبة للحرفاء.و لعل المشكل الذي طرح هنا من خلال تصريحات البعض هو عدم وجود رقابة لهذه السوق فالبائع هو الذي يحدد الأسعار فأين الرقابة؟
Inscription à :
Articles (Atom)
