vendredi 13 mars 2009

الى أين...ياصهاينة و الى...متى يا عرب؟


سفينة الأخوة هي سفينة لبنانية أبحرت من ميناء صور في اتجاه غزة,و على متنها ستون طنا من المساعدات التي يحتاجها أهالي القطاع اليوم أكثر من أي وقت مضى, و ركاب أملوا دخول غزة من بينهم مراسلة و مصور لقناة الجزيرة القطرية.ولكن المساعدات لم تصل و السفينة لم تبلغ حتى مياه غزة فجيش الاحتلال كان بالمرصاد فبمجرد وصولها المياه المصرية تعرضت "الأخوة" لاطلاق نار و قام الجنود بالصعود على متنها ليعتدوا بوحشية معهودة على الطاقم و الركاب بالضرب و الركل بالأرجل و لم تسلم المرأة منه هذه الاعتداءات فمراسلة الجزيرة"سلام خضر" كان صوتها يرتعش خوفا و كانت بالكاد تلقط أنفاسها و هي تصف ما يجري حولها لينقطع بعدها الاتصال , فقد تم تحطيم كل أجهزة الابحار و الاتصال و لا معلومات عن السفينة التي قام جيش الاحتلال باحتجازها و منعها من الوصول الى مياه غزة حتى و التهمة محاولة ايصال مساعدات لشعب يتألم كل يوم بعد دمار و فقر و تشريد خلفته الحرب الظالمة.
اعتداءات تعودنا عليها و اهانات تمارس يوميا لم نعد نستغربها و لكن ما يثير العجب و ينطق الحجر هو أن يعتدي الصهاينة على سفينة مساعدات و يمطرون غزة قنابل و صواريخ ثم يتحدثون عن دفاعهم عن أمنهم أي أمن يخافون عليه من سفن مساعدات و صواريخ محلية الصنع تمتلكها مقاومة تدافع عن وجودها وعن أرضها؟ فماذا اذا عن أمن فلسطين؟ و أنتم تمتلكون أحدث الأجهزة و الأسلحة و أمطرتم غزة بطائراتكم قنابل عنقودية و فسفورية ممنوع استعمالها, فخرقتم كل القوانين و المعاهدات الدولية و خرجتم من غزة و هي دمار و خراب مع مئات القتلى و آلاف الجرحى , و تريدون القضاء على مقاومة شرعية و على سلطة منتخبة فعجبي لأمركم يا صهاينةو الى متى يا عرب؟ فماه>ه الممارسات الا لأنكم عودتموهم صمتكم القاتل و عجزكم الدائم و خلافاتكم و اختلافكم الذي لا ينتهي ووحدتكم و اتفاقكم الذي لم يحصل يوما.
كل هذا شجع الكيان الصهيوني و جعله يتمادى و يتجاهل مواقفكم و تنديداتكم,فالى متى هذا التخاذل ياعرب؟و الى أين بممارساتكم البربرية يا صهاينة؟

Aucun commentaire: